الأحد 6 شعبان 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم علاج المرأة عند طبيب لعسر التعامل مع الطبيبة

الخميس 12 رجب 1439 - 29-3-2018

رقم الفتوى: 373816
التصنيف: أحكام التداوي

 

[ قراءة: 1750 | طباعة: 14 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
نحن نقطن في ألمانيا، ولا نتكلم اللغة الألمانية إلا شيئا يسيرا، وأنا متزوج منذ سنة ونصف وأكثر بقليل، ولم يحصل حمل، كنت آخذ زوجتي إلى طبيبة نساء روسية، لديها ممرضة تتكلم العربية، ولكن ما إن تعرف أننا لا نتحدث الألمانية حتى تتكلم بلؤم معنا، ولا تدخل الممرضة العربية معنا، وتريد أن نتكلم نحن معها، ولا نستطيع ذلك. يوجد طبيب نساء عربي. هل يجوز أن آخذ زوجتي إليه لكي يقوم بفحصها. أرجوكم أريد فتوى مؤكدة، لا أريد أن أقع في شيء حرام. وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان عسر التفاهم مع تلك الطبيبة يحول دون تحقيق الغرض من الفحص والعلاج المطلوب للزوجة، ولم تجد طبيبة أخرى تقوم بالغرض المطلوب، فلا حرج عليك حينئذ في قصد طبيب رجل يقوم بالفحوص والعلاج المطلوب لزوجتك، وراجع الفتوى رقم: 185249.

والله أعلم.

الفتوى التالية